الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
14
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
والثالثة : ما يدل على أنّهم « عدد نقباء بني إسرائيل وموسى وحواري عيسى » . والرابعة : وهي الشارحة والمبيّنة للطوائف الثلاث على طوائف : بعضها يدل على أنّهم « من أهل البيت عليهم السلام » . وبعضها يدلّ على أنّ آخرهم المهديّ عليه السلام . وبعضها يدلّ على أنّ أولهم علي عليه السلام وآخرهم المهديّ عليه السلام . وبعضها يدلّ على أنّ التسعة منهم من ولد الحسين عليهم السلام « يعني أنّ أولهم علي وثانيهم وثالثهم سبطا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحسن والحسين ، والتسعة الباقية من ولد الحسين عليهم السلام » . وبعضها يدلّ على أنّ التاسع من هذه التسعة هو المهدي عليه السلام . وطائفة كثيرة منها تصرّح بأسمائهم وأشخاصهم وأوصافهم . ولا يخفى عليك أنّه ربّما يوجد في بعض أسناد هذه الأخبار الكثيرة علل تمنع من الاعتماد على تلك الرواية منها بعينها إلا أنّه لا اعتناء بذلك لأنّ الاسناد يقوى بعضها بالبعض مضافا إلى كفاية الخالص من العلل . وها نحن نشرع في المقصود بعون اللّه الرؤوف الودود . ولا يخفى على القارئ العزيز . أولا : أنّا لم نعمل في إخراج الأحاديث لاستقصائها ولذلك ربّما استغنينا بذكر بعضها عن البعض . وثانيا : إن هذا الجزء هو الجزء الأوّل من كتابنا الكبير في أحاديث مولانا